aider les handicapes

لقد انتهيت يا ولدي من محنتك ضنا منك ان الطير سيشقشق باصواته العذبة فوق اقحوان ذابل منذ سنوات .عاش مرارة ولم يستيقد من نومه كدتم ان توقدونه من نومه لكن العثرات جعلته ينام من جديد تلك قدر المكفوفين الذين خلقوا بعاهة طيلة حياتهم ولم يستوفوا حقوقهم من اي جهة تمدهم بالعون والسند وما خلص له الامر .والاخوة تشتتوا رايهم من جديد ولن يجمع الشمل ابدا ما دام الطير جريحا لم تضمض جراحه بعد.هكذا نحن دوما في التفرقة. وشتات الرئي افضع وتضيع احلامنا من جديد ولم تعد الطيور تغرد اسكتها الصمت الرهيب وعاد من جديد الى نومه الى الابد تحيات محمد لكل قارئ ومناضل وغيور على هذه الشريحة المحرومة من ابسط سبل الحياة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة