الطفلة كريمة لا تستحق ما وقع لها
كانت ام كريمة تشتغل كخادمة بيوت لتدبر احوالها اسرتها الصغيرة و تعرفون ان العيش في هاد الوقت صعبة جدا ما عاش في هذا الزمان الا من له او ترك له ذاث يوم كالعادة ذهبت الام لمسح احدا الدكاكين لاحد الجزارة القريب من منزلها فتبعها الطفلة كريمة ولحرمانها من ادوات اللعب ضنت ان طحان اللحم لعبتا او ارادت ان تكتشف دالك الطحان ضغطت عليه فسرعان ما اخد اصابعها الاربع من اليد اليمنى فوقعت الكارتة فالجزار لا يتوفر على تأمين فأرضى الام بتمن زهيد لاسكاتها اليوم اصبحت كريمة تعاني من اضطرابات نفسية والخوف ينتابها حتى صديقاتها في المدرسة او الحي القاطنة به يستعرون منها فتعيش كئابة شديدة و معقدة لا تبالي ايها الطفل او ترى عيبا فتعاقب صاحبه غدا سيقع لك ما وقع له فالاسباب تتعدد وتختلف فدموع كريمة اليومية متعلقة بأمها والجزار. فكتبت هدا من صميييم الواقع. امضاء البصواطي محمد