احوالها ليست على ما يرام؟
هاهي سلوى المنكسرة تستغيت بكل من يمد لها يد العون والسند للاسف كانت ادانهم صماء ولا احد ينضر لاحوالها قصت القلوب وانعدمت الرحمة ولم تجد من يساعدها او يقف بجانبها الام تطلقت من ابيها وتركتها صغيرة ولا تدري احوال الدنيا هي واختها نجلاء اما امينة اختها الكبيرة تزوجت نسيت ان ادكر لها اخوتين وكلهن يعانون من شدة الفقر ولاكن يكتسبون غنى الروح و النفس محافضين على كرامتهن لا يبعن و لا يشترين كباقي الفتيات الذي انحرفن بدعوى الحضارة و الحرية فحضارت سلوى و اخوتها الحفاض و الستر على ما تبقى من قيم واخلاق في المجتمع هدا هو الدي جعلها تستغيت ان وجدت قلبا رحيما واذانا تسمع وللحديت بقية في الموضوع القادم لهده المدونة تابعو فقصتها واقعية في الصميم الواقع.
تعليقات
إرسال تعليق