علي و المجتمع

كان شاب يدعى علي دو خلق حسن ونشأة حسنة وينتمي لعائلة متوسطة الحال كان الاب موضف صغير والام ربث بيت درس علي وكانت تأمل اسرته ان يكون لها مصدر عيش منه وبعد فقدان الاب عانت أسرت علي من نقص في تدابير العيش حيت أن المعاش ضعيف وبعد وفات الاب اصبح أضعف مع السكن المأجر تمنه أكتر من تمن المعاش بالاضافة للماء والكهرباء كانت أمه تعاني الامرين بعد ذالك حالف الحض علي للدهاب الى الضفة الاخرى بعد حصوله على دييلوم مكنه من عقد مع أحدى المطاعم في دالك الديار مع زملاءه اشتغل لمدة وتوفرت له الضروف وكان لا يبخل على أحد من خير. سرعان ما الحسد والكره والغيرة  تغلغل في أحد أصدقاءه الدين كان معه في دالك الديار مكتريا معه بيت الايجار ذبر له مكيدة اردت بعلي الى فقدان عقله الوازن وأصبح حاضرا غائبا ولم يدري بتقلبات الزمن او الحيات والمجتمع ما نصفه في حقوقه او تدبر امره أحد المسؤولين أو عرضه على طبيب نفسي ويخرجه من محنته اللدي يعاني منها باطنيا و ضاهريا .ايها الوطن اناديك واناجيك بحب ما تعلمنا منك من أخلاص في حب الارض والمكان ان تنصف أبناءك بحق النشأة والدم اللذي يسري في عروقنا يا مجتمع كن رحيما بنا نحن في محيطك وعلي ذاخل محيطك ان ترأف به وتكون له خير سند.
الامضاء :              البسواطي محمد

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة