كيف أصبح المقرئ عن عرضه
يبدو أننا في زمن يشبه بالغصب و اسلوبه وحشي جذا لايقدر المرئ الخجول ان يعيش مطمئنا بل ان هؤلاء الذين اراذو العيش في كنفه اهم من اخرسو لو اخرسوهم بواسطة الإعلام الدي يصب عليهم من كل جانب فأصبح المرئ الشرف لديه رخيص و البيع فيه سهل. هذا وقت يعيش من هو حر في ضيق و حرج مع ابانئه الى المدرس او اي مكان فعنوانهم الصمت و المعانات و الإمبالات حتي ان يعيشو بسلام . فيا وطني و يا ارضي و يا عرضي ارجع بنل الى زمن الصالح و اترك لهم زمنهم الطالح .كنا مطؤطؤين رؤوسنا لا تنحني الي للمولى و الآن أصبح الكل ينحني الى الدرهم و بيع الشلة.